١
أَرح القَلبَ من عَناءِ الزَمانِوَاِفتِتان الوَرى بحربٍ عوانِ
٢
عَمَّت الأَرض كُلَّها إي وَرَبّيبِشَظايا قَذائِف النيرانِ
٣
يا لَها خمسَةً مَضَت وَالبَراياتَتَلَظّى في فَوهَة البُركانِ
٤
فَإِلامَ العَنا وَحتّامَ نَشقىبِحُروبٍ دارَت بكلّ مَكانِ
٥
في فِلِسطين ثَورَة بَعد أخرىفي رُبى الشام في رُبى لُبنانِ
٦
يا حَبيب الإله خير حَبيبٍجاءَنا بِالهُدى هُدى القُرآنِ
٧
لَست أَدري ماذا أَقولُ وَحاليلَيسَ تَخفى عَلَيكَ عالي الشانِ
٨
داوِني بِالَّتي تَراها لمثلييا طَبيب الأَرواحِ وَالأبدانِ
٩
أَرحِ القَلبَ من عَناء عَراهفَدَوائي لَدَيكَ مِمّا أُعاني
١٠
وَاِجمَع القَلب بِاللقا من قَريبٍلا تَدَعني مشَتَّتاً في آنِ
١١
وَتَكَرَّم عَلى المُحبّ بِرُؤياكَ مناماً وَيَقظَةً بِالعيانِ
١٢
كُلُّنا يَدّعي المحبّةَ لكنقَلَّ فينا من جاء بِالبُرهانِ
١٣
إِنَّما الحُبّ لا عدمناه شَيءٌطابَ نَفساً وَذَوقه وجداني
١٤
إِنَّما الحُبُّ سِرُّهُ يَجتَليهِكُلُّ من كان في الوَرى روحاني
١٥
إِنَّما الحُبّ وَالسَعادَةُ فيهحبّ عَلياك سَيِّد الأكوانِ
١٦
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالىما تَوالى عَلى الوَرى النيّرانِ
١٧
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَة جَمعاًما علا ذكرهم مَدى الدَورانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.