الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل تترُك الصبَّ ِذا طالَ النَوى دَنِفا

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
هل تترُك الصبَّ إِذا طالَ النَوى دَنِفايا علّةَ الخَلق أَم تولي اللِقاءَ شفا
٢
يا مَن بِهِ شَرَّف اللَهُ الوُجودَ كَمابِسَبقِه الأَنبِيا قَد زادَه شَرَفا
٣
يا صاحِب المَولد الأَسمى جُعلتُ فدىرِحاب علياكَ جُد بِالقُرب مُنعَطفا
٤
أتى الرَبيعُ وَفيهِ الخَيرُ أَجمعهُلمَن أَحبّ رَبيع الخَير وَأْتلفا
٥
وهذه لَيلَةُ الميلادِ مُشرِقَةٌبِشارِق النور إِذ وافيت دون خَفا
٦
فَما لِطَرفيَ محجوبٌ وَما قِصَرٌفي الطرف لكِن حجابُ البين ما اِنكَشَفا
٧
إنّي تعوّدت من علياك طيب لقافي كلّ عامٍ وعاداتُ الكِرامِ وَفا
٨
فَهَل أَراكَ مَناماً أَو تَرى تَلفيفي يقظَة حَيثُ لا تَرضى ليَ التَلَفا
٩
كادَت عداك وَأَعداءُ المهيمن أَنتَسطو عَلَيَّ بِلا ذنب فَوا أَسَفا
١٠
قَضيت نحبيَ لَولا اللّطفُ يَشمَلُنيفَالحَمدُ لِلَّهِ لمّا أَن قَضى لطَفا
١١
كَفانِيَ الأَمرَ إِذ كَفَّ العدى وَكَفىبِاللَهِ في صَرفِ صَرفٍ كان فَاِنصَرَفا
١٢
وَيا شَفيع الوَرى قد جِئت مُعتَرِفاًبِالذَنبِ فَاِشفَع بِمَن قد جاء مُعتَرِفا
١٣
وَلا تَدع حَسرَةً في النَفسِ تَعرِفُهابَل داوِه منكَ بِالفَضلِ الَّذي عُرِفا
١٤
وَقفت أَسأَل تَحقيقَ الرَجاءِ وَلنيُردَّ مِنكَ محبٌّ سائِلاً وَقفا
١٥
الجود يَأبى بِأَن أَرتدّ في ظَمأٍوَبحرُ فَضلِكَ يَروي منه من غَرَفا
١٦
رُحماكَ رُحماك في الدارين خذ بِيَديوَجُد بِقُربٍ لمن بِالقُرب قَد شغفا
١٧
عَلَيك أزكى صلاةِ اللَهِ دائِمَةًوَالآلِ وَالصَحبِ خير الصَحب وَالخُلَفا
١٨
ما قامَ مستَشفِعٌ مما جناه وَمااِستعطفتُ منكَ رسولَ اللَهِ فاِنعَطَفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة