١
لَو حُكّمَ المَحجوب في أَمرِهِلكان في الحُكم من النادِمين
٢
لَو كان يَدري سرَّ ما قَدَّر اللهُ لما كان من الغافِلين
٣
فَما اِختيارُ المرءِ إِلّا عمىبهِ فَجانِب شَأنَ قَومٍ عَمين
٤
اللَهُ يَختارُ وَيَقضي بِمايَشاءُ وَهو أَحكَمُ الحاكِمين
٥
فَكن لما يَقضي به راضِياًوَكن لنُعماه من الشاكِرين
٦
وَإِن أَرَدتَ الأَمنَ سَلِّم لَهُتَكُن بِلا رَيبٍ من الآمِنين
٧
سَلامةُ المَرءِ بِتَسليمِهِلِلَّهِ تَسليمَ أهل اليَقين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.