الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن أَرَدت الصَفاءَ سرّاً وَجَهراً

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
إِن أَرَدت الصَفاءَ سرّاً وَجَهراًفَاِترُكِ الخَلقَ يَا اِبنَ ودّيَ طُرّا
٢
فارقِ الكلَّ ما اِستَطَعت بقلبٍكان لِلَّهِ وحدَهُ مستَقَرّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة