١
كَفاني أَنَّني لِلَّهِ عبدٌوَأَنَّهُ لا يُضَيِّعُ قَطُّ عَبده
٢
وَمَهما كانَ في القَدرِ المُخَبّافَحَسبي أَنَّهُ هوَ قَد أَعَدَّه
٣
أَأَقصدُ غَيرَهُ في الأَمرِ يَوماًوَأَعلَمُ أَنَّهُ لِلَّهِ وَحدَه
٤
ضَلَلتُ إِذاً وَما عَهدي بِأَنّيقَصَدتُ سِواهُ فيما لَيسَ عِندَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.