الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَفاني أَنَّني لِلَّهِ عبدٌوَأَنَّهُ لا يُضَيِّعُ قَطُّ عَبده
٢
وَمَهما كانَ في القَدرِ المُخَبّافَحَسبي أَنَّهُ هوَ قَد أَعَدَّه
٣
أَأَقصدُ غَيرَهُ في الأَمرِ يَوماًوَأَعلَمُ أَنَّهُ لِلَّهِ وَحدَه
٤
ضَلَلتُ إِذاً وَما عَهدي بِأَنّيقَصَدتُ سِواهُ فيما لَيسَ عِندَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة