الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قضي الأَمرُ وَاِنتَهى كُلُّ أَمرِ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
قضي الأَمرُ وَاِنتَهى كُلُّ أَمرِفَاِحمَدِ اللَهِ كلّ حَمدٍ وَشُكرِ
٢
نصرةُ الحقِّ لِلصُدور شفاءٌوَبِها اللَهُ قَد شَفى اليَومَ صَدري
٣
أَبدلَ اللَهُ يَأسنا بِرَجاءٍأَبدلَ اللَهُ عسرَنا بِاليُسرِ
٤
ما تَرى البشرَ وَالبَشائِرَ تُجلىإِذ تجلّى بها البَشيرُ بِبشرِ
٥
وَتمثلتُ بِاِنكِسارٍ لَدَيهِناظِراً ما يَكونُ من جبر كسري
٦
رمزت لي الأَقدارُ للخَيرِ رمزاًحبّذا الخيرُ جاءَ ليلَةَ قَدرِ
٧
يا نَبِيَّ الهُدى وَأَشرَفَ خلق اللهِ يا مرتجىً بحشرٍ وَنشرِ
٨
يا رؤوفاً بِالمُؤمِنينَ رَحيماًوَشَفيعَ الوَرى بِذنبٍ وَوزرِ
٩
وَغياثاً لمن أَتى مُستَغيثاًوَمُجيراً وَجابِراً كلّ كَسرِ
١٠
جُد بِقربي فَالبُعدُ أَحرق قَلبيأَيُّ قَلبٍ يَقوى على حرّ جمرِ
١١
كلّ عامٍ أَنوي المَسير وَإنّيلَضَعيف مِثلي يَقوم بسيرِ
١٢
قد بلغتُ السَبعين عاماً وَأَخشىتنقَضي بِالنَوى بقيّةُ عُمري
١٣
طرحتني الأَقدارُ مُلقىً بِبَيتيكَمَتاعٍ لأَهل بَيتي وَقِدرِ
١٤
لَيسَ لي حيلَةٌ وَحَولٌ وَطولٌأَيّ صَبرٍ في الناسِ يبلغ صبري
١٥
لا تدعني في حسرَةٍ وَاِكتِئابٍمن زَمانٍ أَخنى على كلّ حُرِّ
١٦
لا تَدَعني وَالدينُ أَضحى غَريباًبينَ قومٍ ضَلّوا السَبيلَ بِقَفرِ
١٧
هذهِ غيرَةُ النَبِيِّ عَلى الآلِ وَهذا شَأنُ الغَيورِ الأَبَرِّ
١٨
شكر اللَه فضلَهُ في البَراياإِذ بِراه لكلّ حمدٍ وَشُكرِ
١٩
وَسَلامٌ عَلَيكَ وَالآلِ وَالصَحبِ نجوم الهدى النجومِ الزُهرِ
٢٠
ما نظمتُ القَريض في مدحِ طهوَعَليهِ وقفتُ شعري وَنَثري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة