الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إربأ بنفسِك وَاِترك صحبة الناسِوَكُن لِبَيتِكَ حِلساً بَينَ أَحلاسِ
٢
وَاِخشَ الدسائِسَ من كيد الزَمانِ فَكَمتَراهُ يَضرِبُ أَخماساً بِأَسداسِ
٣
لَم يَأمنِ الدَهر حرٌّ حازِمٌ فَطِنٌقَد كانَ موضِعهُ كَالتاج في الراسِ
٤
وَقائِل قال لي هل أَمَّ ساحتكمشيخُ الجَماعَةِ يَبغي كلّ إيناسِ
٥
فَقُلت كلّا وَلكِن ما لَنا وَلَهُيكفيهِ أَنَّهُ مَيتٌ طيَّ أَرماسِ
٦
وَنَحنُ دوماً حَبيب اللَهِ سيّدنايَزورُنا بَين أَحبابٍ وَجُلّاسِ
٧
لا أَبتَغي غيرَه في الناسِ قاطِبَةًيَزورُني كُلَّ حينٍ سَيّدُ الناسِ
٨
حسبي اِتّصالي بِهِ مِن كُلّ ناحيَةٍحسبي رِضاه وَحَسبي ضوءُ نِبراسي
٩
طه حَبيبي شَفيعي سيّدي سنديوَمُرشِدي وَطَبيبي حبَّذا الآسي
١٠
صلّى عَلَيهِ إلهي دائِماً أَبَداًوَالآلِ وَالصَحبِ من هم خيرُ أَحماسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة