الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمستغرقٍ في الحبّ ذابَ صَبابَةً

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
وَمستغرقٍ في الحبّ ذابَ صَبابَةًبحبّ حَبيب اللَه منذ أحبّهُ
٢
وَلمّا أُتيح الوصلُ في سنة الكرىأَلَمَّ به كَالطَيفِ لم يشفِ قلبَهُ
٣
فَحار بِمَعنى الوَصل وَالوَصلُ حاصِلٌبِدُنيا وَأُخرى حقّق اللَهُ قربَهُ
٤
فَهَل لحَبيب اللَهِ روحي لهُ الفِدىيحقّق معنى الوَصل إِذ كنت صبَّهُ
٥
وَما الوَصلُ إِلّا أَن أَراه حَقيقَةكما قد رَأى في لَيلَة الوَصلِ رَبَّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة