الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مُعجِزَةٌ لِلسَّيدِ الأعظَمِشَهدتُها وَالغَيرُ عَنها عمي
٢
شَهدتها في نفحةٍ نلتُهامنهُ وَفي نفثته في فَمي
٣
كانَت لجُرحي بَلسَماً شافِياًوَهل لِذي جرح سِوى البَلسَمِ
٤
وَفي دَمي البرءُ سَرى عاجِلاًلِلَّهِ من بُرءٍ سَرى في دَمي
٥
روحٌ من اللَهِ بِروحي جرَتكَما جَرَت من قبل في آدمِ
٦
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نعمةٍقَد ضاعَفَ اللَهُ بِها أَنعُمي
٧
يا سَيّد الرُسل شفيع الوَرىشَفاعَةً بِالمُذنِب المجرمِ
٨
وَأذنهُ إذ جاءَكَ يَبغي الحِمىإِذناً لِصبٍّ بِالحِمى مُغرَمِ
٩
عَساهُ إن نالَ جوراً بهِنالَ المُنى حقّاً وَلم يُحرَمِ
١٠
حَسبي اِنكِساري وَفنائي بِكُمحَسبي بِباب اللَهِ أَن أَرتمي
١١
وَصلَّ يا رَبّ عَلى أَحمد الهادي إلى منهجك الأَقومِ
١٢
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما أشرق الططرسُ وَلِلأَقلامِ قيل اِرقمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة