الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لي بِوَجهٍ ضاءَ في المَشرقين

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
من لي بِوَجهٍ ضاءَ في المَشرقينفَاِنمَحَت الظُلمَةُ في الخافِقينِ
٢
من لي بِوَجه فيه شَمسُ الضُحىتَجري كَما تُشرقُ في المَشرِقَينِ
٣
من لي بِطَرفٍ أَدعجٍ خِلتُهُمن حُسنه كانَ سَنا كُلّ عينِ
٤
من لي بنون خِلتهُ حاجباًلِلَّهِ من عَينَيه وَالحاجِبَينِ
٥
يُحيي وَأَيم اللَهِ في لَفظِهيأسرُ من شاءَ عَن الجانبينِ
٦
مَن لي بِصَدرٍ مِلؤُهُ حِكمَةٌوَعِلمُهُ هديٌ إِلى القِبلَتَينِ
٧
مَن لي بِذيّاك الحِمى لَيتَنيأَملك لَو أَبقى بِهِ ساعَتَينِ
٨
طفتُ بِه حيناً كَطَيفٍ سَرىفي سِنة النَوم إلى مُقلَتَينِ
٩
وَعدتُ أَدراجي فَواحَسرَتيإِذ عُدتُ لا عدتُ لأَينٍ لأَينِ
١٠
يا سَيِّد الساداتِ أَنتَ المُنىإِن عُدتُ ما عدتُ بِخُفّي حُنينِ
١١
عُدتُ بِخَيرٍ عاجِلٍ آجلٍمن سَيّد الكَونَينِ في الحالَتَينِ
١٢
عدتُ بِعُمرٍ مُستَجدٍّ وَقَدحانَت وَفاتي دونَ شَكّ وَمينِ
١٣
عُدتُ بِأَنظارِكَ لا أختَشيفي الشامِ من ظُلمٍ وَزورٍ وَشينِ
١٤
وَكلّ ما كان بِحُكم الهَوىطُهّرتُ مِنهُ طاهِر النَبعَتَينِ
١٥
يا سَيّد الساداتِ هَل مُصلحٌيَقوم بِالإِصلاحِ في الأُمَّتَينِ
١٦
العُربُ وَالتُركُ بِحُكم الإِخاصِنوان بَل خِلتُهُما تَوأَمَينِ
١٧
إِصلاحُ ذاتِ البَين ما مِثلُهفي الخَيرِ مَن يُرجى لإِصلاحِ بَينِ
١٨
إِن يُصلِح الرحمنُ ما بَينَناتَغدو إِذاً قُوَّتُنا قُوَّتَينِ
١٩
يا سَيّد الساداتِ هَل لي إِذاًعُضوِيَّةُ المَجلِس في الفِرقَتَينِ
٢٠
رُحماكَ رُحماكَ أَجِب سائِلاًعَنها وَجُد وَاِمنُن بِها مَرَّتَينِ
٢١
وَاِكشِف لي السِرَّ بِها عاجِلاًفَتحاً مُبيناً ينشر الرايَتَينِ
٢٢
عَلَيكَ وَالصَحب وَأَهل العَباصَلّى آلهُ العَرشَ في النَشأَتَينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة