الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاءَ البَشيرُ مُبشّراً بِخلاصي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
جاءَ البَشيرُ مُبشّراً بِخلاصيفَرَقصتُ رَقصَ الطَيرِ في الأَقفاصِ
٢
ما حضرَةُ الإِطلاقِ كَالتَقييد فيكلّ الوجودِ وَلات حينَ مناصِ
٣
روح الوجود يمدُّ روحي دائِماًوَالجسم كَالأَجسامِ في الأَشخاصِ
٤
وَالوَجد يوجِدني وَيعدمني مَعاًلِلَّهِ سَبكُ سَبيكَةٍ لِخَلاصي
٥
يا سعد أَقبل عاجِلاً مُستَبشِراًوَمبشّراً داني الوَرى وَالقاصي
٦
قَل جاءَت البشرى بقرب خلاصناإِنّ الخلاص يُشير لاِستِخلاصي
٧
قد جاءَ نصرُ اللَهِ وَالفَتحُ الَّذيأَرجوهُ عن حُبٍّ وَعن إِخلاصِ
٨
وَالحُبُّ أَسعَدَ من أَحبّ محمَّداًوَأَذابَ عنهُ شَقاهُ ذوبَ رَصاصِ
٩
وَالحُبُّ آمنَ من أَحبّ محمَّداًدنيا وَأُخرى إِذ تَشيب نواصِ
١٠
وَالحُبُّ طيّبَ من أَحبّ محمَّداًفَالحبّ كَالإِكسير تقوى العاصي
١١
وَالحُبُّ قرّبَ من أَحبّ محمَّداًمن حضرة المَولى بِلا اِستنقاصِ
١٢
وَالحُبُّ أغنى من أَحبّ محمَّداًفَالحُبّ جَوهَرُ ماهرٍ غَوّاصِ
١٣
وَالصيدُ كلّ الصيد في جوفِ الفرايا حسنَ ما قَنَصت يدُ القَنّاصِ
١٤
وَعَوائِد البرّ الكَريم عَوائِدٌفي مَوسِم وقصٌ من الأَوقاصِ
١٥
وَالخَير يقلص في مَديح محمّدٍفَكَأَن في البئر ماء قلاصِ
١٦
يا سَعد شَنِّف مَسمَعي بمديحهفَمَديحه لِلسَّمعِ كَالأَجراصِ
١٧
وَاِذكُر خَوارِقَ مولِدٍ في قصّةٍتَمتازُ في المَعنى لَدى القَصّاصِ
١٨
جَمعت فَأَوعت من مَناقِب أَحمد الغَرّاءِ غُرّة وجهِ ذات عقاصِ
١٩
واِحدُ المطيَّ بها لطيبة في السُرىطيب السُرى يَأتي بوخد قِلاصِ
٢٠
فيها الحمى الغالي لخير مشفَّعٍخير الحصون حماه خير صياصِ
٢١
طِر بي على نُجُب الرجا لرحابهِخيرُ الرحابِ بها وَخَيرُ عِراصِ
٢٢
علّي بها أَنجو وَأَستَقصي المُنىأنجو بها من هول يوم قصاصِ
٢٣
يا سيّد السادات جد لي باللّقافَلقاكَ عندي غايَةُ اِستِخلاصي
٢٤
عدني بفضلِكَ واِكفِني كلّ الأَذىفي الناسِ من قومٍ عَلَيهِ حِراصِ
٢٥
أَعداك أَعدائِي وأعدائي كَماأوري عداك كجاحِدٍ أَو عاصي
٢٦
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا علم الهدىوَعلى ذويكَ وَكُلّ ذي إِخلاصِ
٢٧
ما قلت في حسن الخَلاصِ تفاؤُلاًجاءَ البَشيرُ مُبَشّراً بخَلاصي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة