١
مَرحَباً بِالعيد إِذ هَلَّ هلالُهبَيتُ شعر في الهدى صَحَّ اِرتِجالُه
٢
مَرحَباً بِالعُربِ وَالتُركِ مَعاًأَشرَقَ الكَونُ بهم عاد جَماله
٣
قامَ أَهلُ الحَقِّ لِلحَقِّ الَّذيكلّهم جُندٌ له كُلٌّ رِجالَه
٤
يا رِجال الغيب أَنتُم جُندُهُأَمرُهُ الأَمرُ وَلِلِّهِ فِعالُه
٥
مهِّدوا بَين يَدي مهديّكمكُلَّ قَولٍ في الهدى فهو مقاله
٦
ها هو المهدِيُّ في مَوكِبِهِموكِب الإِجلالِ يمتدّ جلاله
٧
يا رجالَ الغيبِ ما حالُ الوَرىكَالخفاجيِّ الَّذي يُحكى ضَلالُه
٨
أَلِفوا الظُلمةَ من بعد الهدىساءَ كُلٌّ حالُهُ فيها وَقالُه
٩
نَبذوا الدينَ اِفتِتاناً بِالدُنادينُ كلّ جاههُ فيها وَمالُه
١٠
نحنُ ضِعنا في زَمانٍ جورُهُعمَّ أَهل الأَرضِ إِذ عَمَّ وَبالُه
١١
يا رِجال الغيب قوموا وَاِقتُلواكلّ ضَلّيلٍ فَقَد حَقَّ قِتاله
١٢
يا رِجالَ الغيبِ إنّي عندكُمفَاِنظُروا في حالِ من لم تخفَ حالُه
١٣
هل ظُهورٌ بعدَ أَن طالَ الخَفاطَلعَ الفَجرُ وَقد قامَ بِلاله
١٤
فَاِسأَلوا المُختار طه المُصطَفىنَظرَةً لِلصَبّ إِذ حقَّ سؤاله
١٥
نحنُ في أُمَّتِهِ من نورهلمحةٌ إِذ نَحنُ في النسبة آله
١٦
سيّدَ الساداتِ يا باب الحِمىمَن عَلى مَولاهُ قَد صحّ اِتّكالُه
١٧
روحَ أَهلِ اللَهِ يا روحي الَّتيهي منهُ وَهيَ في المَعنى ظلالُه
١٨
مَن لِهذا الصبّ في عزلتهوَهو في غُربَتِه طال اِعتِزاله
١٩
ما لَهُ إلّا الحَبيب المُصطَفىيَمنَح الوصل وَقَد آنَ وِصاله
٢٠
جُد بِفَتحٍ عاجلٍ يَشفي الضَنىيا لِفَتحٍ لَيسَ لي إِلّا خياله
٢١
وَصلاةُ اللَهِ تُهدى سَرمَداًلَكَ يا مَن عزّ في الكَون مِثاله
٢٢
وَلأَهلِ البَيتِ أَصحاب العباما رَجَونا الوَقتَ أَن يَبدو اِعتِداله
٢٣
وَلِباقي الصَحب سادات الوَرىحَيثُ كُلٌّ في الوَرى يَبدو كَماله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.