الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحمدُ دهري بعد ما ساءَ أحمداوجرعّه كأسَ المنيّة والردَى
٢
سلامٌ على الاسلام بعد عَميدهفقد مات من أعلى بناه وشَيدا
٣
فيا خيبةَ الطلاب بعد عُلومهويا ضيعة التقوى ويا أسفَ الهدى
٤
لئن يبكه الدينُ الحنيف بعبرةٍفقد كانَ للدين الحنيفُ مهندا
٥
لقد كان جفنُ المجدِ والفخر والعلىقريراً فأمسى بعده اليوم أرمَدا
٦
لئن يُمس في الاموات فَرداً فطالمالعمركَ في الاحياء قد كانَ مفردا
٧
فمن مبلغُ الزوراء إنّ عمادَهاوعالمِها في اللحد أمسى مُوسدا
٨
ومن ذا يُعزي اليومَ عني أسرةًأباة أبت الا المكارمَ والندى
٩
فلم تلق فيهم غيرَ قرمٍ وأصيدٍولست ترى إلا عميداً وسيدا
١٠
وأكرم بعبدالله طودَ فخارهافتىً كان أزكاها نُجاراً ومحتدا
١١
فأضيافهُ في السلم تنهبُ مالهوأسيافه يوم الوغى مُهج العدا
١٢
فدمتَ بأفق المجد كالبدر كاملاًولا زلتَ للدين الحنيف مُؤيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة