١
يا غَرامي زدني الغداةَ غليلافَلقد أزمعَ الحبيبُ الرَحيلا
٢
وتنبَّه من سَكرة الشوق يا قَلبيلتَرعى أظعانَه والحُمولا
٣
هل تَراه أبقى لي اليومَ إلاّنَفساً خافتاً وجسماً نَحيلا
٤
يا نسيمَ الصَبا بحق قوامٍبتُّ من شَوقه كجسمي عَليلا
٥
خبرِّ الغصن إنني لستُ أرضىبعد غُصني إي والهوى أن يميلا
٦
ومر الريمَ أن يغضّ فلا أرنولغير الحبيب طَرفاً كَحيلا
٧
وإذا ما بلغتَ تلك الثَنايافتحمَّل له الثناء الجَميلا
٨
وبتلكَ البِطاح فانشر فدتكالنفس عتباً على الحَبيب طَويلا
٩
وتنفس عن زفرةٍ لم يَدع ليالشوقُ فيها إلاّ السُلو سَبيلا
١٠
صعقَ الخافقانُ منها وقد أوشكتالأرض والسَما أن تَزولا
١١
يملؤ الخافقينَ منها ضرامٌساء فيه قَلب المشوق مَقيلا
١٢
آه يا مُهجتي الى م تُعانينبهجر الحَبيب داءً دخيلا
١٣
أي سقمٍ حملت إذ حنَّت العيسُونادى الحَادي الرَحيل الرحيلا
١٤
قد تَلفتّ للظُعون وكفكَفتدُموعي مخافةً أن تسيلا
١٥
ثم أمسكت مُهجة جرَّد الوَجدعليها حسامَه الَمصقولا
١٦
وانثنى كلُ ذي فؤادٍ جريحيَندب الرَسم أو يناجي الطُلولا
١٧
وعَقلنا بين الربوع نياقاًوأضعنا بَصائراً وعُقولا
١٨
حالَ عن عَهدك الحبيبُ وأنتاليوم تَبكي يا قلبُ ربعاً مَحيلا
١٩
فارح نَفسك العشيةَ وارفَقإنّ في الركب شامتاً وعَذولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.