الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هتكَت يا ظبيُ حرمَة الحَراملمّا أرقتَ الغداةَ فيه دَمي
٢
نصَبت أشراك مُقلةٍ ولعثبصيَد هذي القُلوب لا الرمُم
٣
لولا خيالٌ منه يؤرقنيما بتُّ رهن السُهاد والسَقم
٤
أنظر بدرَ السما فيُوهمنيأنّ مُحياه لاحَ في الظُلم
٥
ردَّ جَماح الدَلال عارضهكما تردُّ المهار بالُلجم
٦
عن برق وادي العقيق مبتسماًأمسى وأمست جَفناي كالديم
٧
للهند تُعزى صِفاح مُقلتهوالقدُّ للخطّ وهو للعَجم
٨
قد كَمن الموتُ في نواظِرهكُمون لَيثِ العرين في الأجم
٩
وسلَّ سيفَ المَنون حاجبُهيَقتل فيه البَريء بالتُهم
١٠
لا يَعرف الصفحَ عن أسير هوىًولا يُراعي الوفيَّ بالذمم
١١
يا عندما قد صَبغت وجَنتهأظنّك اليوم قد سَرقت دمي
١٢
لسامري الغرام مُتبعاًأصبحتُ حتى سجدتُ للصنمَ
١٣
واندَمي لو أفاد قُول فتىًبالغيِّ باع الرشَاد واندَمي
١٤
ما أنا والتُرك لا أباً لهمكم تركُوا في الفُؤاد من ضَرم
١٥
تنفُر ولدانهم فتَحسبهامن نافِرات الظبا بذي سَلم
١٦
ضاقَ فممُ الدهر عن مَحاسنهملو رام وصفاً لهم فكَيف فَمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة