الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا من يروع قلبي في قوافيهمُعرضاً لي إني كنتُ جافيه
٢
مُجرداً لعتابي عضبَ مقولهلكن وعيشك أمضى من مواضيه
٣
يحركُ الطودَ في كفيه والأسد الهدار وهو ببطن الغاب يرميه
٤
يهجو فيلبس هجوي بردَ مدحتهفيوهم الناسَ إني لستُ أعنيه
٥
لئن هجاني فاني لا أفوهُ بماقد فاهَ فيه ومن هَجوي أحاشيه
٦
يا طامعاً بأسود الغاب حين بدتلقد كفاكَ فغضُ الطرف تنبيهي
٧
لا يطمعنك لينُ الصلِّ فهو كماتَرى وإنَّ نقيعَ السمّ في فيه
٨
فاحبس نياقك إن الأرض موحشةٌوالسيلُ يغرقُ فيه من يُلاقيه
٩
لقد مَنحتك صدقَ الود من قدمٍوما عثرتُ بذنبٍ كنتُ خافيه
١٠
وإن مدحتُ سواك اليوم أو شغلتعنكَ القوافي بمن قد زينت فيه
١١
فأنتَ وهو رَبيبا حجر مكرمةٍوفيكَ ما فيه مما كنتُ أرويه
١٢
إن دافع اليومَ من تُعني بعزتهعن عزنا فهو مما كنت أبنيه
١٣
وان يذد عن حياض المكرمات فقدسَللتُ سيفي ليفني من يُعاديه
١٤
والفتك للكف لا للسيف فهو كماتراه ماضٍ ولكن صنع باريه
١٥
وإن تلذذت في لحم ابن بجدتهاكما زعمتَ لأمر لستُ أبديه
١٦
فكم كريمٍ لدى الهيجاء يأكله الهندي والسيفُ يبري من يُلاقيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة