١
ما حنيني لرامةٍ يابن وديلاولا للغُوير أو شَعب نَجد
٢
بل لارضٍ اقام شاكرُ فيهافهي إي والهوى مرامي وقَصدي
٣
فاتحِفيني بخلُقه أيها الريحوَغِضي عن طِي شَيحٍ ورِند
٤
وإخبريه إنيِّ المقيمُ على عَهدهواه في حالِ قربٍ وبُعد
٥
إي وعينيه لستُ أسلو هواهوسَقامي فانظرهُ شاهد ودي
٦
فاسأل اليومَ حُمرة الدمَع تنبيكبشوقي لَه وُصفرة خّدِي
٧
ياغرامي زدني غَليلاً فمن يحملعِبء الغرام والوجد بعدي
٨
آه من ساعة الوداع غداةالبَين والعيس بالضَعائن تحدي
٩
قد نَشرنا بها صحائف شوقٍذابَ من حِّر وجدها كلُ صَلد
١٠
وإحتملنا عِبء الفِراق جَميعاًوحملتُ السَقام والوجد وحدي
١١
وقبضتُ الحشا بكفِ مشوقوبأخرى مَدامعي يا بن ودي
١٢
ثم ألوي العنانَ عِّني ومُذلجَّرَبيب العُلى بهجري وصدي
١٣
جئتهُ والوفاءَ ملأ إهابيلابساً من هواه أطهرَ بردُ
١٤
أتَشكيّ الجوَى اليه فيشكومثل شكواي من لواعِج وجدي
١٥
وأنخت المطَيّ في خير دارٍفيه شيدت لكل طالب رِفد
١٦
فتوهمتُ أنها بُرج أقمارٍانارت أو أنها غيل أسد
١٧
لم يبقِ الباقي وحَق ابيهلفتىً مفخراً بِجدٍ وجَدِ
١٨
ما حوىَ الدستُ مثله من زعيمبارزٍ للوجود في زيّ طود
١٩
ذاك ازكى الورَى نِجاراً واحماهمذماراً لمستجيرٍ ووَفد
٢٠
وابوه ابو المكارم من طبّقَآفاقها بعزٍ ومجد
٢١
طاولَ الشُمَ فاستطالض عليهافليُقصر ثناي فيه وحمدي
٢٢
إن في الشمس إذ تجلَّت غِناءصعن مقال الأنام نُورك يهدي
٢٣
وبنِعمان كم نَعمتُ صباحاًوهو ازهى من ورد نضعمان عندي
٢٤
طودَ حلمٍ وبحر علمٍ ولكنساغَ منه برغم أعداي وردي
٢٥
وعلى شاكرٍ حبستُ وداداًبعض مخفيه ما انا اليوم مُبدي
٢٦
ذاك من فاخرت به الشام بغدادٌوباهت اطرافَ هندٍ وِسند
٢٧
همةٌ تملأُ الفضاءَ وعَزمبشباه قبل الصوارم يردي
٢٨
ومساعٍ غرّ الجباه أنارتكنجوم السماء من غير عد
٢٩
فعليكم بني الكرام سلامٌوإليكم أزكى التحيّة أهدي
٣٠
لستُ ممّن يرجُو النوالَ فيمسيفي خضوع لسيدٍ أو لعبد
٣١
لا وَجدي ووالدي ما نظمتُالشعر إلا رجاء حبٍّ ووّد
٣٢
قد أبى المجدُ أن أسام بضيمٍوأبي حيدرٌ وأحمدُ جَدي
٣٣
قد ملأنا السماءَ والأرض فخراًوضربنا على السُهى بيتَ مجد
٣٤
لو أرادت شمسُ النهار سِباقاًلسَبقنا وقلتُ للشمس رُدي
٣٥
فاعد نظرةً إليّ ولكنبعيونِ صحيحة غير رُمد
٣٦
لترى فضلي الذي شهد الاعداءُ فيه وفيه أرغمتُ ضِدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.