الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحبُ يعلم أن الحَّب من شانيوإن ترفع عن ذُل الهوى شاني
٢
والغانياتُ تراني طوعَ راحتهاوإن غدت طوعَ كفي صيدُ أقراني
٣
والحربُ تشهد إني ليثُ غابتهاوإن تركت رهيناً بين غزلان
٤
لا أرهب السمرَ إلا أنني رجلٌيروع قد العذارى قلبي العاني
٥
قضى النوى أن أبيت الليل محتضنالجوَى أراعي هوى من ليس يرعاني
٦
لولا دموعي يوم البين لاحترقتهذي البسيطةُ من شوقي بنيران
٧
بلا ولولا لهيبُ النار في كبديلأغرقت عبراتي كلَ إنسان
٨
ما زار جفني بعد البين طيفُ كرىًولا سحبت برَبع الأنس أرداني
٩
سوى عشيةَ وافاني البشيرُ بهابقرب شبر حياني فأحياني
١٠
مولىً مناقبه كالشهب نَيرةٌبيني الخلائق لم تحتج لبرهُان
١١
لله درُك في سِن الشباب لقدسِدت البرية من شِيبٍ وشبان
١٢
لئن نهضتَ بأعباء العلى جذلاًفتلك شِنشنةٌ من آل عدنان
١٣
لولا خليلك إبراهيم واحدهالقلت مالك بين الناس من ثاني
١٤
بدرٌ يلوح ببرجُ العلم مكتملاًوكم غدا البدر في خَفٍ ونقصان
١٥
يرعى البعيدَ بما يرعي القريبَ بههما لديه غداةَ البذل سِيان
١٦
إن يصبح الغيثُ يروي عن نَوالكمافأنتما في الندى والعلم بحران
١٧
لسانُ مدحي لا يحصي ثناك ولوإني قضيت بنظم الشعر أزماني
١٨
لذاك قَصرتّ لا بل قد قصرت ولوإني إستعرت لسان الانس والجاني
١٩
خذها اليك أخا العلياء فائقةمن الفصاحة قد جاءت بالحان
٢٠
فألق ما أنت مُلقيه فتلك عصاموسى بن جعفر لا موسى بن عمران

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة