الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لليلِ عندي يدٌ ما زلتُ أشكرهايسود وجه نهَاري حين أذكرها
٢
وينثني خجلاً يطوي الضلوعَ علىأضغانها حينَ أبديها وأنشُرها
٣
لولا رواقُ ظلام الليل ما قربتمن التي كان ضوء الصبح يزجرها
٤
وفيه قد أرسَلت طيف الخيال لنامن لا أخالُ ولو بالطَيف أبصرها
٥
وحين أسفر وجُه الصبح دلَّ علىضناي عينَ رقيبٍ كنتُ أحذرها
٦
فأبصرت ما أشابَ البينَ من لممٍقد كانَ عنها ظلامُ الليل يَسترها
٧
من ذا يبلِّغُ ذاتَ التيه قاتِلتيعني السلامَ وبالاشواق يُخبرها
٨
يُهنيكِ افديك أن قدبِت راقدةٍبليلةٍ بات جِفني فيك يسهرُها
٩
أقري الهوى مهجة ذابت بنار هوىكفُّ الصبابة لم تبرح تسعرُها
١٠
مقروحةً لم يُعالجها الوصالُ ولااللقاء يوماً بكف العَتب يسبرها
١١
تكبو وتنهضُ في أثقالِ ما حَملتمن صَبوةٍ قد أماد الشم أيسرها
١٢
تهفو لساكنةِ الخِدر التي غَشيتمنا النَواظر لما راح مَنظرها
١٣
نَحرت بدن اصطباري والرقاد فدىلذات عقدٍ يُزين العقد مَنحرها
١٤
دعجاء تؤمن كهانُ القلوب بهاطوعاً وتسجدُ إذ ترنو فتسحرها
١٥
تزور في الطيف ان جن الظلامُ وفيالنهار ظلماً أبوها العلجُ يزجُرها
١٦
أغارُ منها عليها آه واكمديفكيف أنظرُ واشي السوء ينظرها
١٧
تبدي النصيحةَ عُذالي وتزجرنيعنها وتحسب أني سوفَ أهجرها
١٨
هيهاتَ أن يعرفَ السلوان ذو كبدٍحُكم الصبابة يَنهاها ويأمرها
١٩
يا زفرةً لم أزل بينَ الجوانح أخفيها ولكن سيلَ الدمع يظهرها
٢٠
ولوعةً عند عُذالي بها اعترفتشهودُ سَقمي فكيفَ اليومَ أنكرها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة