١
إن تشاؤا سلوا الغضا عن ضُلوعيومن الغيث فاسألوا عن دُموعي
٢
ومن الرعد فاسألوا عن حَنينيومن البَرق عن فُؤادي المروع
٣
يوم حنَّت نياقُنا فاستفزَّتصّبٍ لضمة التوديع
٤
فانثني كلُ ذي فؤادٍ جَريحٍيلفتُ الجيدَ نحو تلك الربُوع
٥
ووقفَنا ما بينَ باكٍ وشاكٍوطَعينٍ بين البيُوت صَريع
٦
من لصَبٍ ماضي العَزيمة شهمٍباتَ يَشكو الجَوى لغير سَميع
٧
وقفَ المجدُ والصبابة فيهبين عِّز النُهى وذُلّ الولوع
٨
جاذبته للعِّز آباؤه الصِيدوقد قادَه الهوى للخُضوع
٩
قد رَمته دُعج العيون بسَهمٍما حمت منها سابغاتُ الدرُوع
١٠
تارةً ينُشد الطُلول وحاديالعيس أخوى من قلبه المصدوع
١١
ويُناجي النجومَ والليلَ فيماشابَ منه قرنُ الدُجى والرضيع
١٢
أيهّا الليلُ هل لصُبحٍ مُحياًيُخجل الشمسَ نورُه من طلوع
١٣
أيهّا الليل هل عَثرت بطَيفٍمن حَبيبي أم هل رأيت هجوعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.