١
حشاشةٌ لا حَبيب القلب ينصفهاولا يرقُ لما تَلقى مُعنِّفها
٢
ومهجةٌ لا يَقيل الوصلُ عثرتهاولا بَطيف خيالٍ منه يُسعفها
٣
نشوانةٌ لم تَزل من كأس صَبوتهاوفي رِضاب ابن امُ الريم قرقفها
٤
تعاقَد الوجدُ والاشواق ضامنةأن لا يزول ولا يَفنى تلهُّفها
٥
ودَّت لتقضي في يوم النَوى أسفاًلو كان ينفعُ أو يُجدي تأسفُها
٦
فيا غليلَ فؤادٍ ذاب من ظَمأٍلربقةٍ بفم الأحلام أرشفها
٧
وآه واحربي من لين قامَتهالتي يكاد نَسيمُ الريح يَقصفها
٨
حتى م أشكو وما شكواي نافعةٌمن مُقلةٍ يقطع الأحشاء مرهفها
٩
فكم زَفير على الواشينَ أكتمهوعَبرةٍ خوفَ عُذالي أكفكفها
١٠
وأنةٍ من شَظايا القلَب أجذبُهاودمَعة من دم الأحشاء أذرفها
١١
هي الصبابةُ رهنُ السقم حاملهاوأكلة الوجد والمغُتاب مدنفها
١٢
يا أهيفَ القدّ والأغصانُ عالمةٌبأنّ قَدك إي والشَوق أهيفها
١٣
وناعمُ الخدّ والاقمارُ شاهدةقحقاً بأنك أحلاها والطفها
١٤
جسمي وخصركُ والأجفان قد ضَعفتلكنَّ جسمي إي والحب أضعَفها
١٥
عليّ عهدُ غرامٍ لستُ أنقضُهولي لديكَ عهودٌ أنت مُخلفها
١٦
ومذ وهَبتكَ يا قاسي الحشا كبديعلمتُ أنك بالُهجران مُتلفها
١٧
لدي روحٌ اليك الشَوق يعطفهادونَ الانام وعَنك الصدُّ يصرفها
١٨
تفديك نفسٌ بلا جُرم تعُذبهاوحملَ عبأ الضَنا ظلماً تُكلفها
١٩
كانت لدىَّ جبالُ الصبر راسيةًلكنَّ هجركَ أضحى اليوم ينسفها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.