الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نسيماً أراه مثلي عَليلاهل رماكَ الهوى فبتَّ نَحيلا
٢
أم جَفاك الحبيبُ مثلي فأمسيتتُعاني أسىً وداءً دخيلا
٣
إن مَررت الغداةَ في أرض نَجدٍحَيي عَني ذاك الغزالَ الكحيلا
٤
وغَريراً أغارُ منه عَليهوبَرغمي إليه كنتَ الرسولا
٥
كم نفوسٍ سالت عليه من الوَجدوسل إن شَككت خداً أسيلا
٦
وبقلبي قد أغمدَ الشوق عَضباًلم يزل في جُفونه مسلولا
٧
يا بَخيلاً ولو بَطيفٍ يُزورالحيَّ ليلاً وفيه يحيى قَتيلا
٨
قد وَهبنا عُوج الضلوع لوجدٍلم نَجد فيه للسُّلو سبيلا
٩
وحَملنا كما نشاء من الأسقام عبئاًيُوهي الجبالَ ثَقيلا
١٠
ما نزلنا فناء حُبكّ إلاّوحَبسنا على القُلوب الغليلا
١١
وبكفِّ الغَرام قد بايعَ الوجدَفُؤادي بمدمَعي أن يسيلا
١٢
يا جميلاً أضاعَ مني فُؤاداًمثلما قد أضاعَ مني الجَميلا
١٣
طالَ ليلي فما بَرحتُ أبثّالنجمَ مني عتباً عليك طَويلا
١٤
فهنيئاً يا راقدَ الليل إنيبتُّ فيه على النُجوم وَكيلا
١٥
لو تَراني رأيت في الحيِّ مَيتاًوعَزيزاً بالحُبّ أمسى ذليلا
١٦
خلَّفوه بين الربوع وخفُّواوتَنادوا وهو الحِمام الرحيلا
١٧
يسأل الركبَ وقفةً إذ تناءواويُراعي ظَعائناً وحُمولا
١٨
قامَ يشكو الهوى فأقعدَه السقمفأضحى الغداةَ يبكي الطُلولا
١٩
أيُّها الظاعنون بالله مهلاًإنّ لي خَلفكم فُؤاداً عَليلا
٢٠
ينهضُ الشوق تارةً فيه والاشجان تنزوُ به قليلاً قليلا
٢١
أيهُّا السائق العجُول ترفَّقبمشوقٍ إليك يَشكو النُحولا
٢٢
إنّ لي في الظعُون قلباً أسيراًودماً بين أهلها مَطلولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة