الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لبى الغرامَ إذ دَعا وأسرعاقلبٌ لغير الحبِّ يوماً ما رعى
٢
ما طوح الحادي فحنت للسرىنياقهم إلا انثنى مروعا
٣
كم أنةٍ اتبعتهمُ وحسرةٍذابَ بها القلبُ فسال أدمعا
٤
إن عسعس الليل هجرتُ مضجعيوزارني السهاد والوجد معا
٥
فيارعى اللهُ فؤاداً بعدهمأمسى كما شاءَ الهوى موزعا
٦
يا جيرةً مذ نزلوا وادي الغضاعلى الغضا قد بت أطوي الأضلعا
٧
أودعتموني لوعةً تُذكي الحشاوخانَ صَبري فيكم وودعا
٨
وراعَ قلبي سائقُ الركب بكموالشيبُ فيكم لشَبابي روعا
٩
عُودوا كما كنتم فقد عادَ الأسىولجَّ بي داءُ الهوى فأوَجعا
١٠
هل عائدٌ في الكرخ الحيا حيثُ بهشمتُ بدورَ السعد منكم طُلعا
١١
أفديكم دونَ الورى من أسرةٍلولا نواكم ما عرفتُ الجزعا
١٢
إخوانُ صدقٍ ما عهدت فيكمإلا نقياً أو تقياً ورعا
١٣
من حسن الأفعال وابن صالحالأعمال خيرَ من إلى البيت سعى
١٤
ربيبَ حجر المكرمات من أبىطفلاً سوى ثَدي العلى أن يرضعا
١٥
تراه يوم البذل غيثاً ممرعاًوفي اللقا تلقاه ليثاً أروعا
١٦
شتت شملَ المال بذلاً مثلمالشَمل أشتات المعالي جَمعا
١٧
وكم بَنى المجدُ له بيتَ علىًطرفُ العلى عنه حسيراً رجعا
١٨
يا ساكن الزوراء حَتى م الجفاقد كادَ قلبي منك أن يصدعا
١٩
جرتَ على قلبي في حُكم الهوىفارحم فؤاداً فيكم أمسى مولعا
٢٠
لا تنكرن اليومَ شوقَ والهٍعرفك الدمعُ بِصدق ما ادعى
٢١
فانني مُذ طافَ بي ساقي الهوىشربتُ من حبِّك كاساً مُترعا
٢٢
وإن أشرتُ من بعيدٍ بالثناقبلَ اللقا حرفة عانٍ صُرعا
٢٣
فالبدرُ في أفق السماء والورىتشيرُ من بعدٍ له إن طلعا
٢٤
سرت على بُعد الديار نسمةُالحب فألفت في فؤادي موضعا
٢٥
أهواكَ عن ودٍ مقيم في الحشاولستُ أرجو بالمديح الطعما
٢٦
يأبى لي العزُّ وأنفٌ شامخٌبأن أذلَّ طامعاً وأخضَعا
٢٧
حلق بي عن أن أضام محتدٌعن أحمد المختار قد تفرعا
٢٨
وغيرُ بدعٍ أن ترى لعزنارقابَ أبناء المعالي خُضعا
٢٩
لكنني أشكو جفاك بعدماقد كنتَ لي درعاً حصيناً أمنعا
٣٠
واصلتَ من لم أرض أن يكون لينعلاً وقدري عنه قد ترفعا
٣١
ومذ هجرت لا أقول ظالماًلم تُبق في قَوس اصطباري مدفعا
٣٢
تبخلُ بالوصل وهذا شأن منبالجود قد عممَّ البرايا أجمعا
٣٣
فصل حبال الوصل منك إنهَّاكادت لعَمر الله أن تقطعا
٣٤
تلكَ الخيامُ وبالألىسَكنوا بها أمسى ولوعي
٣٥
أقمارُ تمٍ ما حَكاهاالبدرُ في وقت الطُلوع
٣٦
لم يوقدوا نارَ القرىإلا بأحناء الضُلوع
٣٧
يا ساكني تلكَ القِبابلعزكم يحلو خُضوعي
٣٨
ذنبي هواي وليسَ ليلكم سواكم من شَفيع
٣٩
رفقاً بقلبي إنهثاوٍ لديكم في الربُوع
٤٠
ملك العزيزُ قيادهواقتاده قودَ المطيع
٤١
من حاملٌ مني إليهنداءَ ذي قلبٍ مروع
٤٢
يا نُزهة القلب الشجيويا ربيعَ أخي الولوع
٤٣
أنتَ الربيعُ فما احتياجكللتَّنزه في الربيع
٤٤
والبدرُ أنت فما افتقاركفي الدياجي للشموع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة