الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عثرةٌ لا تقالُ عمر اللياليعضبَ المجدُ عندها والمعالي
٢
كيف أغضي على القذى ومواضيالهند طوعٌ لراحتي والعوالي
٣
وأباةُ الضيم الضراغم آبائيوما في الأسود في الأشبال
٤
تملكُ الأسدَ والضراغمَ كفىثم أمسى ضريبةً للغزال
٥
فالى م أرنو بعين حليمٍوأراعيكَ يا ظبي الضال
٦
قد دعاني النهى لمر التجنيفدعاني الهوى لحلو الوصال
٧
كلما هبت العزائمُ للفتكثنتني زخارفُ الآمال
٨
وغرامُ النفوس أعظمُ ما يوهن عزمَ الشجعان والأبطال
٩
أيها الغادرونَ مَهلاً فقدُ يقطعُ حبلُ الصفا بعضب الملال
١٠
قد رضينا عنكم غداةَ حَملنابجفاكم ما هدَّ شمَّ الجبال
١١
وأبينا وردَ الهوان ولو إناوردنا الردى بيوم النزال
١٢
فانصفوني من جائرين فقد شبَّ لهيبُ الحشا وشابَ قذالي
١٣
فوراء العتاب قد يبعثُ الغَيران عَتباً بماضياتٍ صِقال
١٤
يوشك اليوم أن تهب جياديحاملاتٍ للأسد والأغوال
١٥
ضابحات في الجو لا تلمسُ العثيرَمنها بالكف ريحُ الشمال
١٦
نافزاتٍ للحرب تحمل فتياناً تلفُ الأبطالَ بالأبطال
١٧
لا تَراها الا صواعقَ أهوالٍ تَصكُّ الأجيالَ بالأجيال
١٨
سالينَ الارواحَ من كل قرمٍواهبينَ النفوس للآجال
١٩
قد رضيتم بني الكرام بذليوطَعمتم بلين صلِّ الرمال
٢٠
لا هجاءٌ بعدَ الثناء عليكمقد سَمعنا ولا جوابَ سؤال
٢١
أصدوداً بعدَ الوصال وإعراضاً يرق الحسودُ فيه لحالي
٢٢
إن أدهى ما حمل الوجدُ قلبيبجفاكم شماتةَ العذال
٢٣
نسبوني الى البطالة إذ قالواشُغلنا بالدرس في كل حَال
٢٤
فكأنيِّ ما لحتُ في فَلك العلممُنيراً لأهله كالهلال
٢٥
ما امتطى الفكرُ غاربَ النظم إلاحينَ أبصرته كمالَ الكمالَ
٢٦
ليسَ تغنى الأقوالُ من قال زيدٌقال عمرٌ إذا خلت من فعال
٢٧
كم خَفضتم أعلامَ مجدٍ بصدٍوكسرتمُ من مبتداً بالدلال
٢٨
ونَصبتمُ من حكمه الخفض بالاصلولكن سَما برفع الحال
٢٩
وجررتم مميزاً في علاهورفعتم مفعول بيت المال
٣٠
كم أورى وكم أكنى وكم أبدعنظماً يزري بنظم اللئالي
٣١
كم فصيحٍ أعجزتهُ ببليغالقول في منتج من الأشكال
٣٢
ووسمتُ العلوم طراً بحدٍحزتُ فيه دوائرَ الاعتدال
٣٣
لو حفظتم من الأصول احتياطاًلتحيزتم بني الافضال
٣٤
لم تعارض براءة الأصل أخباراًتفيد استصحاب ترب المعالي
٣٥
سنةث العشق بل وإجماع أهلالعقل قد أوجبا كتابَ الوصال
٣٦
قد طهرتمُ من كل رجسٍ ولكنلم تؤدوا لنا زكاةَ الكمال
٣٧
وبخمس النهى بخلتمُ وقلتمنحنُ سادات كل هذي الرجال
٣٨
لم أزل صائماً من الوصل لكنيأصلي على أهيل الجمال
٣٩
لو قضى اليومَ منصفٌ لأخذناديةً منكمُ لجسمي البالي
٤٠
قد رهنتم قلبي وبعتم وداديوأحلتمُ على الوصال المحال
٤١
وطلبتمث تحجير إرثي من المجدوهيهات صيدُ ذاكَ الغزال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة