١
أبلغَ بني الترك إن بلغتَهمسلامَ صبٍ في الحب ما ساما
٢
يقنُص أُسد العَرين ظبيُكمبسهم جفنٍ يصيب حيثُ رمى
٣
يحرّم النومَ والوصال معاًومن مُحبيه يستحلُ دما
٤
وددت أن جاد لي بُقبلتهوكل جارحةٍ تكون فما
٥
ما خلتِ بعد الاسلام يَخدعنيشوقي يوماً فأعُبد الصنما
٦
كيفَ يروم المشوق زورَتهوهل تنال الانام بدرَ سما
٧
يأوي حُصوناً ما الطير يطرقُهاذاتَ عمادٍ تخالها إرما
٨
مذ حامَ فكري دُوين عِرصتهاقصَّر رُعباً فردّ منهزما
٩
مذ فتن الناسَ نورُ طَلعتهبدا بليل العذار ملتما
١٠
قد أحكم الحسن نسجَ بردِتهفطَّرزتها كف الورى عِظما
١١
أشم مسكاً من جُعده وأرىفي أنفه الكبرياءَ والشمما
١٢
حتى مض يهدي اللاحي زخارفهاليه حتى أورثنه صمما
١٣
يَنتقم العذلُ من مَسامِعهومن فؤادي يروُح منتقما
١٤
ورب ليلٍ بثثتُ أنجَمهشكوايَ حتى شكت لي الساما
١٥
وإرتحل الليل مُغضباً فغداعلي ثغر الصباح مبتسما
١٦
عاودَ جِفني سُهادهُ أترىبين جفوني وبينه رحما
١٧
ما أنا والنوم فهو من شِمالعاجز لا من قد حالفَ الشما
١٨
أنفضُ عن همتي الهموم فقدأوشكَ يحكي وجودهُا العدما
١٩
قد غضبَ المجد مذ غضبتُ وقدقمت لاُرضي المعروف والكرما
٢٠
دعني وخوضَ الركاب مدرّعاًبالسير نقع الفلاة والظلما
٢١
حتى أريح المطيَ عند فتىًراحةُ كفيه تخجل الديما
٢٢
ملكٌ تَذلُّ الملوك حين ترىالاملاك طراً ببابه خَدما
٢٣
أصبحت فيه وفي أبيه وفيأخيه دونَ الانام معتصما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.