١
بين الجوانح لوعةٌ تتوقدُحلفَ الغرامُ بأنها لا تخمد
٢
رَّثت جميعُ جوارحي إي والهوىوأرى زفيرَ صبابتي يتجدَد
٣
ولكم دَعوتُ الركبَ ساعة طوحتتلك الحداةُ بعيسهم لا تبعدوا
٤
يا ظاعنينَ بُمهجتي وتَصبرياين اللقاءُ واين أين الَموعد
٥
لله هاتيكَ الظُعون وما بهاالا ابنُ أم الريم أدعجَ أغيد
٦
قد سلَّ صارمَ ناظريه فأقسمتجِفناه في غير الحشا لا يُغمد
٧
غَير انَ يرنو الصب من حَنقٍ كمايرنو فريستَه الهزبرُ الأجرد
٨
يدنو فيطمُع من يودُّ بوصلهسفهاً وينأى كالسَراب ويبُعد
٩
ولقد حبستُ العيسَ يوم رحيلهبينَ المنازل والجَوارح تَرعد
١٠
وطفقتُ من كَمدي أصوب ناظريوزفير شوقي في الحشا يتصعد
١١
وتنفست كبدي الجريحةُ عن هوىًوجوىً بأيسره يذوُب الجلمد
١٢
فسقتُ عاطشَها بأول عبرةٍوبسافح الاخرى لعيسىَ مَورد
١٣
ثم انثنيتُ وفي الفؤاد من الجَوىاي والصبابة غلةٌ لا تَبرد
١٤
حَيرانَ يرمقني العذولُ بطرفهكثر العواذلُ حين قلَّ المسعد
١٥
أبداً أحنُّ إليك يا غصنَ النقىونحولُ جسمي والمدامع تَشهد
١٦
إن باتَ في تبريز جفنكُ راقداًليلاً فجفني بالعراق مُسهَّد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.