١
كلما قلتُ قد سلوت هواهجدَّد الشوق جذوةً في فؤادي
٢
وهَداني الى هواه غريرٌيا لقومي لكُل قومٍ هَادي
٣
كيفَ أرجو من ابن راجٍ وصالاًدون ما قد رَجوتُ خرط القتاد
٤
هل تنالُ الهلالَ وهو منيرٌفوقَ أفق السما أكفُّ العباد
٥
مزَجت روحه بروحي يد الشوقبَرغم الوُشاة والحُساد
٦
وكفاني وإن تفرَّقت الاجسامُمنا وحالَ يومُ البَعاد
٧
فحسينٌ مني وإنيّ منهوهو قصدي دون الورى ومرادي
٨
فعِداه لقاي أو فَعدانيبِلقاه ولو بَيوم مَعاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.