١
ما عقدَ العُقدة من نطاقهإلا لحلِّ العقد من مِيثاقه
٢
ولم تهِّز الريحُ لَدنَ قدِّهالا لطَعن الصِيد من عُشاقه
٣
ما حاجة الأدعج للسيف الذييحملُه والسيفُ في أحداقه
٤
ما أسدلَ الظلماء من جُعودهالا بكى الصبُح على إشراقه
٥
ولا بدا يوماً سنا جَبينهالا وذابَ الليلُ من فراقه
٦
قد أنحلَ الهلالَ شوقُ جيدهفاعوَّج كي يُحسب من أطواقه
٧
وكم قلوبٍ كالفراش مذهوتتَحوم حول السَجف من رواقه
٨
يهزءُ بالقَلب الأسير عندهإذ جدَّ يالله بانطلاقه
٩
وأقسمَ الهجر أنُ لا ينفك أويذوبَ صبراً في لظَى أشواقه
١٠
الله بالقلب الذي تَسكنهقد جدَّ هُجرانك في احراقه
١١
يا دمعُ خفِّض عن طِلاب ثارهقد خَشي الحبيب من إغراقه
١٢
واحرَ بي من رِدفه الثقيل قدباتَ نحيلَ الخصر في وثاقه
١٣
يجذبهُ إن قامَ جذبَ عاشقٍحَبيبه شوقاً إلى عِناقه
١٤
يا ليلُ ما أنصف نَشوان الكرىإذ حَّرم الغمضَ على مشتاقه
١٥
لو يَملك الطيفَ الذي يَزورنيلباتَ يحمي الطيفَ من إشفاقه
١٦
يحرسُ وردَ خدِّه بمرهُفٍقد حارت العقولُ في خلاقه
١٧
وعذَّب العيونَ في سهادهاإذ حسبَ العيونَ من سُراقه
١٨
ومذ حَمى الثغرَ بأفعى جُعدهوقد يئس السليمُ من درياقه
١٩
يفوحُ طيب المسك من بُرودهكما يفوحُ الطيبُ من أعراقه
٢٠
يا أسفي لم يَنشق الطيبَ الذيفيه بأنف السُوء من أخلاقه
٢١
فكم فُؤادٍ باتَ رهنَ شوقهلم تَطمع العُشاق في إطلاقه
٢٢
وكم دمٍ أريقَ في كِناسهلم يَتقّ الخلاقَ في إهراقه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.