١
لم أرَ ليثاً كعلي بن الرضايَسطو على لَيث الشرى بغابه
٢
ويَخدعُ الليثَ بُحسن نُطقهوجيده الملوي أو كتابه
٣
ولا يزالُ عنده مؤدباًحتى يَعود الليثُ من أصحابه
٤
فكم له من فتكةٍ في ضيغمٍقد هابت الأُسد دُخول بابه
٥
كجعفر العلم ومن لم تبرحالآداب ما بينَ الورى من دأبه
٦
من عطَّر الكونَ شَذا أخلاقهكالعَنبر المصبُوب ملأ قابه
٧
مُزعفراً مُعطراً مُهدراًوشَيخنا العليُ من طلابه
٨
ومُذ أتوه به أدناهُ لهُكأنَّه وقفٌ على جَنابه
٩
تَنحنح الشيخُ وقامَ مُسرعاًمن بُشره يَعثر في ثيابه
١٠
وقد جثا كأنَّه ليثٌ علىفريسةٍ يَقطعها بنابه
١١
أو أنه الذئبُ على الشاة سطافاختطفَ السمينَ من أربابه
١٢
أو أنه غولٌ فكلما رأىعبَّاه يالله في جرابه
١٣
واختطف اللحمة من بينهمفخلته أسرعَ من عقابه
١٤
ما ضربَ الخمسة إلا انذهلتتلك العقولُ العشر من ضرابه
١٥
وشيخنا جعفرُ مما نالهأصبحَ يالله بانتحابه
١٦
فتارةً يُوعظهُ وتارةًيَضحك ذاك الشيخُ من أعجابه
١٧
وقال قد أسرفت في الأكل ولميَسمع وألوى الشيخُ من أعجابه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.