الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وافى البشيرُ فحيانا وأحيانامن بعد ما قد أماتَ الهجرُ أحيانا
٢
مخبراً أن ليثَ الغاب رُستمهامن شادَ للمجد والعلياء أركانا
٣
أرسى ببدرة سفنَ العدل فانبجستبالجود كفاه حتى خلتُ طوفانا
٤
يا بن الألى برزوا يومَ الفخار فمارأت لها الناسُ بينَ الناس أقرانا
٥
ضراغمُ الحربَ مهما صالَ فارسهمُروى وأشبعَ أسيافاً وعقبانا
٦
الضاربينَ على الأطواد بيت علىًأضحت تُفاخر فيه الأرضُ كيوانا
٧
أعاظمٌ لا يبيت الليلَ جارهمالا بخمر الهنا والعزِّ نشوانا
٨
أكارمٌ لا يحلُّ الضيمُ ساحتهمالا ويسلو بهم أهلاً وجيرانا
٩
فوارسٌ لم يسل العضبَ واحدهمفي الكون إلا وردَّ الجمعَ حيرانا
١٠
ما أضحكت في الوغى يوماً بوارقهاإلا وأبكت على الأرواح أبدانا
١١
حُييتَ من قادمٍ قد جاء يعمرهاعدلاً ويغمرها فضلاً وإحسانا
١٢
أنا المقيمُ على ودي وإن حجبالسقامُ جسمي وكانَ الأمر ما كانا
١٣
فخذ إليك سلاماً من أخي دنفٍأضحت سريرته في الحب إعلانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة