١
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
٢
واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أنيُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما
٣
يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرىكرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما
٤
وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌفي حُبَّه فرأى الرُّقادَ حَراما
٥
واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوىوالقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما
٦
يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بهاوتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما
٧
فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّهاوالماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما
٨
وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكمإلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما
٩
إنَّا ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداًعَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.