١
أما وَلواحِظِ الُمقَلِوَعِطفِ القَامَةِ الثَّمِلِ
٢
وما صانَت مراشِفُهُمن الجِريالِ والعَسَل
٣
وحقِّ نواظِر غَنيَتعن التَّكحيل والكَحَل
٤
وحرمَةِ عَهد كاظِمَةٍوليلَتنا على الجبَلِ
٥
لَقد أصبحتُ مشَغولاًعن الغزلانِ والغَزالِ
٦
بِحُبِّ مُهَفَّهف أَحوىكثيرٍ الصَّدِّ والَملَلِ
٧
أَجل ألَحاظُ جَفنيهِلمن يَهواهُ كالأَجلِ
٨
وإن ماست معاطِفُهُفَغصن البانِ في خَجَلِ
٩
عَساهُ يزورُني فَلَقَدفُؤادي مِنهُ في شُغُلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.