١
ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنالَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَى
٢
كلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِمما اشتاقَ بالرَّملِ الغَزالَ الأَعينا
٣
سَلبَتَهُ يومَ لِوى الُمحصَّبِ صَبرَهُعِينٌ بَعثَنَ إِلى حَشاهُ الأَعينُا
٤
لَولا لَواحِظُه لما حكمض الهوىيوماً عليهِ ولا تعلَّلَ بالُمنى
٥
يا جيرَةٌ باتَ البُرَيقُ يَقُصُّ ليعَنُهم أَحاديثَ الأَبيرقِ مَوهِنا
٦
رقُّوا فقد رقَّ النَّسيمُ لِعاشِقٍلم يجن إلاَّ الُمرِّ مِن حُلوِ الجَنى
٧
وَمُعربدِ الأَلحاظِ لولا فَترَةٌفي جَفنِهِ فَتكَت لواحِظُه بِنا
٨
أزرى بِسُمرِ اللَّحظِ عاملُ قَدِّهِوَأَذاقَ بِيضَ الهِندِ ناظرُهُ الضَّنى
٩
لَو قِستَ بالشَّمسِ الُمنيرةِ وَجهَهُلَرأيتَ أَدنَى النَّيِّرينِ الأَحسنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.