الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا وأَيَّامنا قُبَيلَ الفِراقِ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لا وأَيَّامنا قُبَيلَ الفِراقِفي الحِمَى وانتِظارِ يَومِ التَّلاقي
٢
وَعَشِيَّاتِنا على الجِزعِ نَشكوما لَقِينا من لاعِجِ الأَشواقِ
٣
وَبلَيلِ النَّقا وَقَد هَوَّمَ الرَّكبُ وبِتنا مِنَ الدُّجى في رِواقِ
٤
لاَ تَسلَّيتُ عن هَواكُم وَلَو ذُقتُ منَ الحُبِّ كُلَّ صَعبِ الَمذاقِ
٥
لا وَلا قُلتُ للمُسائِلِ عَنكُمقَد بَلَوني بِلَوعَةٍ وَفِراقِ
٦
حُبُّكُم كالغَرامِ يا أَهلَ نَجدٍبَعدَ يَومِ الحِسابِ والعَرضِ باقِ
٧
وإِذا اشتَقتُكُم فَأَنتُم منَ القَلبِ نُزولٌ فيهِ مكانَ اشتياقِ
٨
حَيثُما كُنتُمُ فإنِّي مُقيمٌفي تَدانٍ لَديكُمُ وَتَلاقِ
٩
فَلهِذا قَد رُحتُ في مَذهَبِ الحُبِّإِماماً لأُمَّةِ العُشَّاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة