١
لا وأَيَّامنا قُبَيلَ الفِراقِفي الحِمَى وانتِظارِ يَومِ التَّلاقي
٢
وَعَشِيَّاتِنا على الجِزعِ نَشكوما لَقِينا من لاعِجِ الأَشواقِ
٣
وَبلَيلِ النَّقا وَقَد هَوَّمَ الرَّكبُ وبِتنا مِنَ الدُّجى في رِواقِ
٤
لاَ تَسلَّيتُ عن هَواكُم وَلَو ذُقتُ منَ الحُبِّ كُلَّ صَعبِ الَمذاقِ
٥
لا وَلا قُلتُ للمُسائِلِ عَنكُمقَد بَلَوني بِلَوعَةٍ وَفِراقِ
٦
حُبُّكُم كالغَرامِ يا أَهلَ نَجدٍبَعدَ يَومِ الحِسابِ والعَرضِ باقِ
٧
وإِذا اشتَقتُكُم فَأَنتُم منَ القَلبِ نُزولٌ فيهِ مكانَ اشتياقِ
٨
حَيثُما كُنتُمُ فإنِّي مُقيمٌفي تَدانٍ لَديكُمُ وَتَلاقِ
٩
فَلهِذا قَد رُحتُ في مَذهَبِ الحُبِّإِماماً لأُمَّةِ العُشَّاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.