الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّى

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّىوَالذي ما لِمَجدِهِ مِن مِثَالِ
٢
يا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زالَ حِماماً لِسائِرِ الأَبطالِ
٣
يا فتَىً راحَتاهُ يَومَ النَّدى أَهمَى منَ الغَيثِ وَالحَيا بالنَّوالِ
٤
خَصَّكَ اللهُ بالَمكارِمِ حَتَّىجُمِعَت فيكَ سائِرُ الأَمثالِ
٥
أَنتَ من مَعشَرٍ كِرامِ الَمساعيلَهُمُ الَمجدُ والحِجا والَمعالي
٦
ليسَ يخشَى صَرفَ الحوادثِ مَن لاإذَ بمغنى حِماكَ يا بنَ غَزالِ
٧
لكَ عزمٌ يومَ الكريهةِ أمضىمِن شَبا البِيضِ والرِّماحِ العوالي
٨
سُنَّةٌ في النَّدى تفرَّدتَ فيهابخصالٍ ما مثلُها من خِصالِ
٩
بفخارٍ جَمٍّ ورأيٍ سديدٍوثَباتٍ ورِفعةٍ وجلالِ
١٠
نسَخَت ذكرَ من تقدَّمَ بالإِنعامِ أيَّامُ جُودكِ المتوالي
١١
فافتخِر بالعُلى فأنَت ومن أعطاكَ فيها مُناكَ خيرُ الرِّجالِ
١٢
وابقَ واسلم ما غرَّدت ذاتُ طَوقٍسَحَراً في ذَوائبٍ من ضالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة