١
أرأَيتَ غيركَ يا حياةَ الأنفُسِمن يحرسُ الوردَ الجنيَّ بنرجسِ
٢
أم هل سمعتَ بشمسِ أُفقٍ أشرقتمن قبلِ وجهِك في ظلامِ الخنسِ
٣
يا من يديرُ بمقلتيهِ ووجنتيهِ وراحتيهِ لنا ثلاثةَ أكؤُسِ
٤
ما حادَ عن نَهجِ الصَّوابِ مشبهٌمنكَ الجبينَ بشمعةٍ في المجلسِ
٥
أنسيتَ ليلتَنا وقد أخذَ الكرَىبزِمامِ هاتيكَ الجُفونِ النُّعَّسِ
٦
إذ قلتُ أينَ الرَّاحُ قلتَ مُغالطاًيُغنَيكَ عنها رشفُ ثغري الألعسِ
٧
فضممتُ منكَ إليَّ غُصناً لم يكُندونَ الغَلائلِ بالخَمائل مكتسي
٨
يا حُسنَها مِن ليلةٍ ما شانَهاإلاَّ تبلُّجُ صُبحِها المتنفِّسِ
٩
فوقتَ للرقباءِ فيها أسهُماًمن مقلتيكَ لها حواجبُك القِسي
١٠
ما كنتُ أَطمعُ قبلَها في مِثلِهافأَعدتني من مثلِها لم أَياسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.