١
مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولاما تلتقي إلاَّ دماً مَطلولا
٢
رَشأُ يُجَدِّلُنا لَهُ خصرٌ ترَىمنهُ مكانَ وشاحهِ مَجدولا
٣
كالظَّبيِ خلقاً بل كرئبالِ الشَّرىخُلقاً يُعيدُ به العزيزَ ذَليلا
٤
فإذا عطا قل كيفض فارقَ سريَهوإذا سطا قل كيفَ أخلى الغِيلا
٥
نَشوانُ ما مالت شَمائلُ عِطفهِإلاَّ لكونِ الرِّيقِ منهُ شَمولا
٦
لو شاءَ أحيا بالرُّضابِ ورَشفهِمَن غادرَتهُ مُقلَتاهُ قتيلا
٧
فكأنَّ في فيهِ مسيحاً ثانياًوكأنَّ في جفنيه عزرائيلا
٨
قمرٌ يريكَ إِذا بدا في نَثرةٍمِن كلِّ طَرفٍ فَوقَه إِكليلا
٩
مُتقاربٌ ما منه حظِّي وافرٌفمديدُ ليلي لا يزالُ طويلا
١٠
مَرحٌ بِقدكمُ على ضعفي لهميلٌ وجَفنٌ ليسَ يعرفُ مِيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.