١
ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِبَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ
٢
وَرأينا في منازلكُمأَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ
٣
أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَىأَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ
٤
كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَداتَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ
٥
غَنَّتِ العُجمُ الفصاحَ بِهابعدَ ذاكَ النَّوحِ من طَربِ
٦
واغَتَدت في الرَّوضِ راقِصَةًرَقصَ بِنتِ الكَرمِ بالحَبَبِ
٧
كُلُّ ذا منكم ووجهكُمُمُشرقٌ كالأنجُمِ الشُّهُبِ
٨
فُتنَت حَتَّى الحَمامُ بِكمإِنَّ ذا من أَعجبِ العَجَبِ
٩
ورَأينا بعدَما طَلَعَتمِنكُمُ الأَقمارَ في حُجُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.