١
وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُوأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُ
٢
بدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقدأَضَحى بِطرفٍ ناظري لا يُطرفُ
٣
لما رأى سقمي يزيدُ وحالتيقد نكرت فيه فلا تُتعرَّفُ
٤
وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَدنَاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
٥
هزَّتهُ أنفاسُ الصبَّابةِ عاطِفاًوأمالهُ بالوصلِ عِطفٌ مُسعِفُ
٦
ودَنَا وَقد حَيا فأَحيا مَيتاًمن صدِّهش فحياهُ ما لايُوصفُ
٧
وَغدا العُذَيبُ وبارقٌ من ثَغرِهِنَهباً وذا دُرُّ وهذا قَرقفُ
٨
وسألتهُ عند اللقاءِ عن اسمهِولهاً فقالَ تَعجباً أَنا يُوسفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.