١
ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِما عند قلبي من جوىً وبَلابلِ
٢
يا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَىحَيِّ العُذيبَ وَمن بِهِ من نازلِ
٣
وإذا شَهرتَ على عَريبِ الُمنحنَىسَيفاً بكَيتُهمُ بِدمعٍ هَاطِلِ
٤
يا جيرَتي بِلِوى زرودٍ هل لنامن عودَةٍ في سَفحِ بُرقةِ عاقِلِ
٥
طارَ الفؤادُ مع النَّسيمِ إليكمُفَهَوى عَلى بَانِ الحِمَى الُمتمايلِ
٦
فاستعطَفَ النَّسماتِ يَحسبُ أنَّهامِنكم فَحلَّ بهِ وَليسَ بِراحلِ
٧
والطَّرفُ لَمَّا شامَ برقكُمُ بَكىذاكَ الزَّمانَ الُمستَضامَ بِوابلِ
٨
وَلَقد كِلفتُ بِحُبِّ سُكانِ الحِمَىكلفاً أَقَامِ بِأَعظُمي ومَفاصِلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.