الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِما عند قلبي من جوىً وبَلابلِ
٢
يا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَىحَيِّ العُذيبَ وَمن بِهِ من نازلِ
٣
وإذا شَهرتَ على عَريبِ الُمنحنَىسَيفاً بكَيتُهمُ بِدمعٍ هَاطِلِ
٤
يا جيرَتي بِلِوى زرودٍ هل لنامن عودَةٍ في سَفحِ بُرقةِ عاقِلِ
٥
طارَ الفؤادُ مع النَّسيمِ إليكمُفَهَوى عَلى بَانِ الحِمَى الُمتمايلِ
٦
فاستعطَفَ النَّسماتِ يَحسبُ أنَّهامِنكم فَحلَّ بهِ وَليسَ بِراحلِ
٧
والطَّرفُ لَمَّا شامَ برقكُمُ بَكىذاكَ الزَّمانَ الُمستَضامَ بِوابلِ
٨
وَلَقد كِلفتُ بِحُبِّ سُكانِ الحِمَىكلفاً أَقَامِ بِأَعظُمي ومَفاصِلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة