١
ما بالُ قَلبكَ مُولَعٌ بزَرُودِأَصبابَةً نحوض الظبَّاءِ الغِيدِ
٢
إن فاحَ في طَيِّ النَّسيم مُعطراًنَشرٌ كَخُوطِ البانَةِ الأُملودِ
٣
أَتعلُّلٌ بلوى العَقيقِ وبَانِهِوبِرندِهِ وبِظلِّهِ الَممدودِ
٤
تِه فالهَوَى أَحلى إِذا ما ذُقتهُمِن كُلِّ مَالٍ طارِفٍ وَتَليدِ
٥
لَولا الهَوَى ما راحَ آسُ حَديقَةٍكَسَوالِفٍ وَغُصوُنُها كَقُدودِ
٦
من ماتَ بالبيضِ الصِّفاحِ وَلم يَمُتباللَّحظِ ظُلماً لم يكُن بشَهيدِ
٧
وأُلذُّ ما أَلفَ الُمحبُّ صَبابةًبِمدامِعٍ في الهَجرِ بالتَّسهيدِ
٨
وإذا هَويتَ ولم يرِقَّ من الضَّنىلكَ في الصَّبابَةٍ قلبُ كلِّ حسودٍ
٩
فَدَعِ الهَوَى لأُهليهِ فَذَليلُهُكَعزيزهِ وَشَقيُّهُ كَسَعيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.