١
لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِما جَدَّ بي ولَهُ الغرامِ النَّازحِ
٢
كَلاَّ ولا أَذكى لَهيباً لافِحاًفي مُهجتَي مُنهلُّ دَمعي الطَّافحِ
٣
هي فُرقةٌ تَركَتك رهنَ صَبابةٍتَبكي لإِيماضِ البُريقِ اللاَّمحِ
٤
سيِما إِذا ما باتَ مُرتقِبُ السَنايَختارُ مُختطفَاً لِطَرفٍ لامِحِ
٥
وَيَيبتُ من طَربٍ بِقَلبي صادِعاًتَغريدُ طائرِ دوحهنَّ الصَّادحِ
٦
وأغنَّ مَعسولِ الشَّمائِلِ لَو بداللِبدرِ غابَ وقالَ إنَّكَ فاضِحي
٧
وَيلاهُ مِنهُ إِلالام يُسرِفُ في الملامِ يُطيعُ فيَّ لِكُلِّ واشٍ كاشِحِ
٨
كَم ذا التَّجافي والصُّدودِ بطرفِكِ السَّاجي وَعَبقةٍ مِسكِ فيكَ الفائحِ
٩
عَطفاً فَحسبُكَ زَفرةً مشبوبَةًنِيرانُها الحَمراءُ بينَ جوانحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.