١
ما عندَ سُكَّانٍ بنَجدِشَوقي الذي ألقى ووجدي
٢
يا جيرةً بلوى النَّقاهل نلتَقي من بَعدِ بُعدِ
٣
أقوى لبُعدِكُم الحِمَىوَذُرا الأَراكِ وَلَيسَ يُجدي
٤
وشكَت حمائمُ دَوحِهِما قَد شَكَا للِدَّمعِ خَدِّي
٥
وَبَكى لفقدكُمُ أَسىًما فيهِ من بانٍ وَرَندِ
٦
كُنتُم لهُ الأُنسَ الذيعندَ التَّداني كانَ عِندي
٧
أصبحَتُ من كَلفي بِكُموالفَخرُ لي كَأقلِّ عبدِ
٨
علقت بكُم روحي هوىًيا ليتها ظَفِرَت بِسَعدِ
٩
عُودوا فإِن حالَ الزَّمَانُ فَعلِّلوا قَلبي بِوَعدِ
١٠
فَمَتى ذَكرتُ سِواكُمُيوماً فأَنتمُ جُلُّ قَصدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.