١
رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِوَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِ
٢
وَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُمبِهِ وَزَماناً مَرَّ بالعَلَم الفَردِ
٣
فَباتَ يُسَلِّي النَّفسَ من لاعِجِ الأَسَىوَيشتاقُ جيراناً على البانِ والرَّندِ
٤
ويَسأَلُ عن نارِ علَى أَبرقِ الحِمَىوإِن كانَ لا يُغني السُّؤالُ ولا يُجدي
٥
فَمَا لفُؤادي ِ إتَنَوَّرتُ نارَهُمغَدا آجمِاً قَد هالَهُ شِدَّةُ الوَقدِ
٦
أُعَلِّلُ قَلبي بالنَّسيمِ إِذا سَرَىعَليلاً وأَهوى نَسمةً من صَبا نَجدِ
٧
لِئَن أَشرَفَت بي في الشَّامِ قُنَيَّةٌوَعاينَت أَطلالَ الدِّيارِ على بُعدِ
٨
بَلَغتُ من الأَيام ما كُنتُ أمِلاًوأَصبَحتُ مِن بعدِ الشَّقاوِةِ في سِعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.