١
أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّىخلَّفَ النَّارَ في الحَشا واستقلاً
٢
لم يَدع لي نَواكَ مُذ غِبتَ عنِّيغيرَ جسمٍ قد اعتَدى واضمحلاً
٣
يا كثيرَ النِّفارِ لا ما أرانيتَرَكَ البينُ فيَّ إِلا الأقلا
٤
كنتُ أشكو جفاكَ قبلَ التنَّائيذلكَ الصَّعبُ صارَ بعدَكَ سَهلا
٥
جادَ أرضاً تحلُّها صوبُ غيثٍمِثلُ دمعي لا يأتلي مُستهلا
٦
ورعاكَ الإِلهُ حيثث توجَّهتَ ولا زلتَ بالسُّرورِ مُهِلا
٧
لا وذاكَ الحياءِ ما همَّ قلبيمنكَ يوماص بالصبر حاشا وكلا
٨
دقَّ معناكَ في الملاحةِ وصفاًفبحقِّ الغَرامِ إنَ هوَ جَلا
٩
أنتَ خالٍ دوني بِقلبي فَسلهُهل تسلَّى أو رامً أَن يَتسلَّى
١٠
ما رأينا مُذ غبتَ غُصناً طليحاًيتثنَّى بِنيرٍ يَتجلَّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.