الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا بَرقُ عُج من غَيرِ أَينِسَحَراً بوادي النَّيرَيينِ
٢
ولكم به من جنتينمحفوفتين بكوثرين
٣
ومهُزجين على ذُرىأَشجاره ومُزمِّلينِ
٤
في عُرسِ نُوَّار الجِنانِ تَراقصانِ مُصفِّقينِ
٥
وَخميلَىٍ تختالُ منخطرتِها في حُلَّتينِ
٦
مُتنميَنِ مُسَهَّمينِمُدَرهَمَينِ مُدَنَّرَينِ
٧
لَكَ كالعَرائس تُجتَلىعِندَ العِيانِ لِكُلِّ عَينِ
٨
كَم قَد سَقانا رِيمها الشافي سُلافَ الرَّاحَتَينِ
٩
ما بَينَ رَيحانِ العِذَارِوُروسِ وَردِ الوجنتَينِ
١٠
أَفديهِ مِن قَمَر غَدالَمَّا بدا في عَقربَينِ
١١
في أَسودَينِ مُحَجَّلينِوَأَبيضينِ مُوَرَّدينِ
١٢
وَلَهُ أَسيلٌ مِسكُهُقَد سارَ في كافُورَتينِ
١٣
يا بَرقُ مُرَّ بِروقِهِفي كُلِّ يَومِ مَرتينِ
١٤
وإِذا رَكبِتَ منَ الغَمامِ بأَسودَينِ مُصَولجينِ
١٥
فَافضُض ختامِي عارِضينِ مُمسَّكينِ مُعَنبرينِ
١٦
وارقُم بأَقلامِ الحَيا الوَسميَّ طِرزَ الغُوطَتَينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة