١
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَداقَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
٢
كلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاًخبراً رواهُ عن الصبَّابِة مُسنَدا
٣
من أجلِ عطفكَ يا غَزالُ ومُقلةٍلك قد هَويتُ مُثقَّفاً ومُهنَّدا
٤
وأهيمُ إِن واجَهتُ بدراً طالِعاًوأُجَنُّ إن عاينَتُ ظَبياً أَغيدا
٥
ويشوقُني في الدَّوح نَشرٌ عابقٌعطراً يُرنِّحُ غُصنَ بان أَملدا
٦
إن كانَ فرعُكَ قد أضَلَّ مُتيَّماًفَعلى النَّوى صبُحُ الثَّنِيَّةِ قد هَدى
٧
أدعوتَ قلباً قد أَجابَكَ طائِعاًوَصَددتَ عنهُ فَما عَدا ممَّا بدَا
٨
ما زالَ يَمنحُهُ هواكَ صَبابَةًأَبداً تُحرِّكُهُ وَما هذا سُدَى
٩
وأَسرتَ قلبي حَيثُ دَمعي مُطلقٌفارحمَ لديكَ مُسلسَلاً ومُقيَّدا
١٠
صيَّرتني خبراً لا كانَ من الضنَّىوالُمنتهَى بي في الغَرامِ الُمبتَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.