الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يظل مرتبئا للشمس تصهره

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يَظَلُّ مُرتَبِئاً لِلشَمسِ تُصهِرُهُإِذا رَأى الشَمسِ مالَت جانِباً عَدَلا
٢
كَأَنَّهُ حينَ يَمتَدُّ النَهارُ لَهُإِذا اِستَقامَ يَمانٍ يَقرَأُ الطِوَلا
٣
وَإِنّي لَمِدلاجٌ إِذا ما تَناكَحَتمَعَ اللَيلِ أَحلامُ الهِدانِ المُثَقَّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة