الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أَبلِغا عَنّي جُريحَةَ يَةً

عوف بن عطية بن الخرعالمخضرمين · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا أَبلِغا عَنّي جُريحَةَ آيَةًفَهَل أَنتَ عَن ظُلمِ العَشِيرَةِ مُقصِرُ
٢
وإِن ظَعَنَ الحيُّ الجَميعُ لِطِيَّةٍفأَمرُكَ مَعصِيٌّ وشِربُكَ مُغوِرُ
٣
أَفي صِرمَةٍ عِشرينَ أَو هيَ دُونَهاقَشرتُم عَصاكُم فانظُروا كَيفَ تُقشَرُ
٤
ففِئتُم ولَمَّا تُدرِكوا ما طَلَبتُمألا رُبَّ آتٍ غيَّهُ وَهوَ مُبصِرُ
٥
زَعمتُم مِنَ الهجرِ المُضَلَّلِ أنكُمستَنصُركُم عَمرو عَلَينا ومِنقَرُ
٦
فَيا شَجَرَ الوادي ألا تَنصُرونَهُموَقَد كانَ بِالمَروتِ رِمثٌ وسَخبَرُ
٧
ألَم تَجعَلُوا تَيماً عَلى شُعبَتَي عَصاًفما يَنطِقُ المَعرُوفَ إلا مُعذِّرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن عطية بن الخرع

عُرف عوف بن عطية بلقب الخرع، وهو لقب لوالده أو جدّه، ونسبه يمتد إلى مضر. كان من فرسان العرب المعدودين وشعرائهم البارزين، وينتمي إلى تيم الرباب. أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، مع أن الإجماع يخالف ذلك. ووصفه الزبيدي بالفارسي، ما يرجّح أنه نزل بفارس.

قصائد أخرى لـعوف بن عطية بن الخرع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة