الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَمَّت فَلَم تَنقُص مِنَ الحَولِ لَيلَةً

عوف بن عطية بن الخرعالمخضرمين · ٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتَمَّت فَلَم تَنقُص مِنَ الحَولِ لَيلَةًفَتَمَّت وَلاقاهَا دَوَاءٌ مُنعَّمُ
٢
وَجُدنا لَهَا عامَ الفِلاءِ فَلَم تَزَلإِذا ما اشتَهَت مَحضاً سَقَاها مُكَدَّمُ
٣
يَكُرُّ عَلَيها الحَالِبان فَتَارَةًتَسُوفُ وَتَحسو مَرَّةً وَتَطَعَّمُ
٤
فَحَولِيَّةٌ مِثلُ القَنَاةِ يَرُدُّهارِبَاطٌ وَفِيها جُرأَةٌ وَتَقحُّمُ
٥
فَتَمَّ لها إِجذاعُها وَكأَنَّهارُدَينِيَّةٌ عِندَ الثِّقَافِ تُقَوَّمُ
٦
فأَثنت تَقُودُ الخَيلَ مِن كُلِّ جَانِبٍكَمَا انقَضَّ بَازٍ أَغلَف الرِّيشِ أَقتَمُ
٧
رَباعِيَّةٌ كَأَنَّها جِذعُ نَخلَةٍبِقُرَّانَ أَو مِمَّا تُجَرِّدُ مَلهَمُ
٨
فَلمَّا تَلاقى نابُها وَلِجامُهالِسِتِّ سِنِينٍ فَهيَ كَبدَاءُ صِلدِمُ
٩
تَرُدُّ عَلَينا العَيرَ مِن دُونِ إِلفِهِأَوِ الثَّورَ كالدَّرِّيءِ يَتبَعُهُ الدَّمُ
١٠
فَلَمَّا رَفَعنَا أَعجَبَت كُلَّ ناظِرٍوَقَالَ الصَّدِيقُ قَد أَجادُوا وَأَنعَمُوا
١١
تَزِيدُهُمُ وَكُلَّ خَيرٍ يَزِيدُهاكَما زادَ حِسيُ الأَبطَحِ المُتَهَدِّمُ
١٢
وَفارِسُنا لا يَعطِفُ الضَّبعَ عاجِزاًوَلا وَرَعٌ إِن أَدرَكَ الصَّيدَ مُعصِمُ
١٣
هُنالِكَ لا تُلقى عَلَيهِ قَسِيمَةٌلِبُخلٍ وَلَكِن صَيدُها مُتَقَسَّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن عطية بن الخرع

عُرف عوف بن عطية بلقب الخرع، وهو لقب لوالده أو جدّه، ونسبه يمتد إلى مضر. كان من فرسان العرب المعدودين وشعرائهم البارزين، وينتمي إلى تيم الرباب. أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، مع أن الإجماع يخالف ذلك. ووصفه الزبيدي بالفارسي، ما يرجّح أنه نزل بفارس.

قصائد أخرى لـعوف بن عطية بن الخرع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة